إلى حبيبي
اكتب لك بدموعي.. ..حروف ضياعي
أخبرك فيها كم هي كبيرة ألآمي وكم من العمر يمضي ببعدك ولاشيء يتغير على شتاتي سوى أمران
لا أراهما إلا يكبران في داخلي..
يكبر اشتياقي لفرحة لقاءك وضمك إلى صدر أنت فيه الورد بين أشواكه
ويكبر جرحي من دمعة ا
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

إلى حبيبي
اكتب لك بدموعي.. ..حروف ضياعي
أخبرك فيها كم هي كبيرة ألآمي وكم من العمر يمضي ببعدك ولاشيء يتغير على شتاتي سوى أمران
لا أراهما إلا يكبران في داخلي..
يكبر اشتياقي لفرحة لقاءك وضمك إلى صدر أنت فيه الورد بين أشواكه
ويكبر جرحي من دمعة ا
فلتكن نصيبي
انتظرك من سنين .. لأقدم لك تعبي وألمي وشقائي في كاس سعادة ارشفها
معك في نخب عودتك
يا من رسمت كل حروفك بداخلي كنت اعلم انك تمتلك في قلبك حرفا لي..
عد لي حبيبي من جديد ولتكن نصيبي..
.. نصيبي من سعادتي وهنائي
فانا بقربك لن اعرف يوما طعما لغير ذلك ..
فأنت جنتي وفي الجنان لا يوجد سوى السعادة
لكن ..
دعني أخبرك قبل ذلك
أني لم أكن يوما إلا برفقتك..
فقد كنت ابكي وأبث لك شكواي في قلبي
امتلكتني
فكرت فيك فرأيتك بسمة طفل حلمت بصدق حبه ..
رأتك روحي فهامت بدفئ روحك..
همست بصمت اللسان من أين ومن أنت ؟..أأنت بشر؟..
لا لم اصدق يوما العرافات والمدعين بعلم الغيب..
لكن بعدما عرفتك رأيتك روحا طيبة كا
اجبني يا زماني
من منّا الغريب يا زماني
أترانا نتفق يوما على التلاقي… وسط كل هذا الضباب الذي يجتاحني فيك..
أعيش فيك لأعرف من أنت ومن أنا
أجدني ضائعا مذهولا لدرجة الصمت….
اجل الصمت .. الصمت في سؤالي.. في كلامي.. في دموعي ..
الصمت حتى في موتي
لماذا يكبر جرحي معك وابتعد فيك لاقترب من بسمة أ
لا تحزن يا حبيبي فقد عرفت الحب مع غيري
ورأيت مرارة جرحه أكثر مني فلا تحزن ……
لا أريد وداعك لكن قلبي بات يائسا من هذا الحب ولم اعد أستطيع العيش فيه أكثر….
أحس بغربة وكأن العالم بيننا….. وفي الحقيقة ليس بيننا سوى خطوات لكن…
يملؤها التعب والظلم والأسى …يملؤها جفاء وظلام وبرود
لم اعد أرى ذلك الطفل البريء .. ولا تلك اللهفة المجنونة أو ذلك الشوق الحارق









